سطات.. فضيحة تهز عاصمة الشاوية بطلها سائق حافلة مدرسية ومرافقته بعد ضبطهما في وضع مخل بالآداب داخل الحافلة
برشيد نيوز : محمد الساقي
في حادثة صادمة هزت مدينة سطات المغربية، ألقت السلطات القبض على سائق حافلة مدرسية ومرافقته بتهمة ممارسة الجنس داخل الحافلة، وذلك في حي مبروكة. وقد أثارت هذه الواقعة غضباً واسعاً بين السكان، خاصةً وأن الحافلة مخصصة لنقل التلاميذ، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن سلامة الأطفال وأخلاقيات العاملين في قطاع النقل المدرسي.
وقد تم وضع المشتبه بهما تحت الحراسة النظرية بتوجيه من النيابة العامة، من أجل التحقيق في ملابسات الحادث، بما في ذلك احتمال وجود انتهاكات أخرى تتعلق بإساءة استخدام الحافلة المدرسية. وقد كشفت مصادر مطلعة أن زوجة السائق تنازلت عن حقها في مقاضاته بتهمة الخيانة الزوجية، مما أدى إلى إطلاق سراحه. وفي المقابل، بقيت المرافقة قيد الاعتقال بعد رفض زوجها التنازل عن الشكوى، مما أثار تساؤلات حول عدالة القوانين التي تسمح بالتنازل عن جرائم أخلاقية تؤثر على المجتمع.
وقد عبر أولياء الأمور عن استيائهم الشديد من استغلال حافلة مدرسية في أفعال منافية للأخلاق وللقانون وللدين الإسلامي الحنيف، وطالبوا بمراجعة إجراءات المراقبة الأخلاقية للعاملين في قطاع النقل المدرسي، وفرض عقوبات صارمة على المخالفين مع منع تشغيل أولئك الذين لا أخلاق لهم ولا يحترمون حرمان المجتمع المغربي.
وتنص المادة 491 من القانون الجنائي المغربي على أن الخيانة الزوجية جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى سنة واحدة. ومع ذلك، فإن إسقاط الحق الشخصي للزوج أو الزوجة غالباً ما يؤدي إلى إنهاء الملاحقة، وهو ما يفسر إطلاق سراح السائق.
وقد دعا خبراء في المجال القانوني وصيانة المجتمع إلى ضرورة تعديل هذه القوانين لتحقيق التوازن بين حماية الأسرة وعدم جعل العقوبة مرهونة بإرادة فردية، خاصة في الحالات التي تمس المصلحة العامة، مثل استخدام حافلة مدرسية في ارتكاب جريمة أخلاقية يجرمها القانون ويرفضها المجتمع المغربي.